تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
خطاهاى آنها را بر دوش گيرند ، بنا بر اين امر « لنحمل » را بر امر « اتّبعوا » عطف كردند و مقصودشان اين بود كه اين دو كار با هم انجام شود ، يعنى شما ما را پيروى كنيد ما هم گناه و خطاهاى شما را بر عهده مىگيريم و منظور كافران اين است كه تحمّل گناه مشروط و منوط به پيروى آنهاست و مقصود آيه كنايه از سخنان قريش است كه به مؤمنان مىگفتند : هيچ بحث و نشورى نيست و اگر باشد ما گناهان شما را بر عهده مىگيريم .
وَ لَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَ أَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ
، اين كافران بايد بار سنگين گناهان خودشان را با بار سنگين گناهان ديگران بر دوش گيرند و آن بار گناهان كسانى است كه اين كافران باعث كفر و گناه آنها شده‌اند .
وَ لَيُسْئَلُنَّ
، بديهى است كه اين پرسش واقعى نيست بلكه به طريق توبيخ و سرزنش است ، يعنى از دروغها و كارهاى باطلى كه پيش خود ساخته بودند سؤال خواهند شد .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيات 14 تا 19 ]

وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفانُ وَ هُمْ ظالِمُونَ ( 14 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ أَصْحابَ السَّفِينَةِ وَ جَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 15 ) وَ إِبْراهِيمَ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اتَّقُوهُ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 16 ) إِنَّما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً وَ تَخْلُقُونَ إِفْكاً إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاً فَابْتَغُوا عِنْدَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَ اعْبُدُوهُ وَ اشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 17 ) وَ إِنْ تُكَذِّبُوا فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 18 ) أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 19 )