است كه اين دو جمله معناى جملهء اول « أغويناهم . . . » را تقرير و بيان مىكنند .
لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ
، اگر هدايت يافته بودند ، به طريقى از راههاى حيله ، عذاب را از خود دفع مىكردند . سپس خداوند به دليل ارسال پيامبران آنها را محكوم مىكند و با پرسشى به گونهاى كه گناه آنها را ثابت مىكند از آنها مىپرسد [ كه به پيامبران چه پاسخى داديد ؟ ]
فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ
، اين هنگام تمام خبرها و راههاى جواب پرسشها بر آنها مشتبه مىشود و آنها مانند نابينايانى هستند كه راههاى زمين بر آنها مسدود است .
فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ
، يعنى آن طور كه مردمان راه چارهء مشكلات و گرفتاريها را از يكديگر سؤال مىكنند ، آنها از يكديگر سؤال نمىكنند ، زيرا تمام آنها در ناآگاهى و ناتوانى در پاسخ يكسان مىباشند و مراد از « نبأ » خبر و آگاهى از پاسخى است كه مخاطب و مرسل اليه به رسول مىدهد .
[ سوره القصص ( 28 ) : آيات 67 تا 75 ]
فَأَمَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ ( 67 ) وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 68 ) وَ رَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 69 ) وَ هُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 70 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَ فَلا تَسْمَعُونَ ( 71 )
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَ فَلا تُبْصِرُونَ ( 72 ) وَ مِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 73 ) وَ يَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ( 74 ) وَ نَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 75 )