تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
راهنمايى و هدايت مىكند .
أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
؛ مشركان ابتدا به ايجاد و آفرينش مخلوقات اقرار داشتند [ ولى زنده شدن پس از مرگ را قبول نداشتند . ] خداوند با بيان دلائلى آنها را به قبول زنده شدن پس از مرگ هم ملزم كرد به طورى كه جاى انكار باقى نماند .
وَ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ
؛ روزى دادن از آسمان به وسيلهء نزول باران و از زمين به وسيلهء گياهان و ميوه‌هاست . عبارت
« إِلَّا اللَّهُ »
در آيه [ مستثناى منقطع است ] ولى مطابق لغت بنى تميم ( رفع به جاى نصب ) قرار داده شده كه مىگويند : ما أتانى زيد إلّا عمرو ، « 1 » و يا در اين شعر كه مىگويند :
و بلدة ليس لها أنيس * إلّا اليعافير و الّا العيس « 2 »
[ كه در مثال اول عمرو ، و در دوم گوساله گاوها و شتران مستثناى منقطع هستند . ] و اين لغت اختيار شده است تا اين معنا را بفهماند كه اگر امكان دارد كه خداى متعال جزء مخلوقان آسمان و زمين باشد ، اين امكان هم وجود خواهد داشت كه از ميان آنها كسى علم غيب را بداند ، هم چنان كه معناى شعر اين است : اگر گوساله گاوها انيس باشند در آن شهر انيسى وجود دارد . واژهء « أيّان » به معناى « متى » است يعنى چه وقت يا چه زمانى .

[ سوره النمل ( 27 ) : آيات 66 تا 75 ]

بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ ( 66 ) وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَ إِذا كُنَّا تُراباً وَ آباؤُنا أَ إِنَّا لَمُخْرَجُونَ ( 67 ) لَقَدْ وُعِدْنا هذا نَحْنُ وَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 68 ) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ( 69 ) وَ لا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ لا تَكُنْ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ ( 70 ) وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 71 ) قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ ( 72 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ( 73 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَ ما يُعْلِنُونَ ( 74 ) وَ ما مِنْ غائِبَةٍ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِلاَّ فِي كِتابٍ مُبِينٍ ( 75 )
هامش
( 1 ) - زيد پيش ما نيامد مگر عمرو كه آمد ( 2 ) - بسا قريه‌اى كه هيچ مونسى ندارد مگر گوساله گاوهاى وحشى و شتر اشقر كه سفيد و مايل به سرخى باشند .