أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ
؛ خداوند شما را به آن نعمتهايى كه مىدانيد پيوسته مدد و كمك فرموده است : پس از آن به تفصيل بر شمردن آن نعمتها براى آنها مىپردازد و با نامبردن نعمتها - مانند چهارپايان ، فرزندان ، باغها و چشمهها - آنها را به قوم نوح مىشناساند .
قالُوا سَواءٌ عَلَيْنا أَ وَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْواعِظِينَ
؛ براى ما هيچ تفاوت نمىكند و مساوى است كه پند و اندرز بدهى يا اصلا از واعظان نباشى .
إِنْ هذا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ
؛ لفظ « خلق » ، « خلق » نيز خوانده شده است در اين صورت معناى آن يا اين است كه آنچه تو ادّعا مىكنى همان ساختهها و دروغهايى است كه پيشينيان گفتهاند يا آنچه ما انجام مىدهيم ( از بناهاى رفيع و مجازاتهاى سخت و جز آن . . . ) چيزهايى است كه گذشتگان هم انجام دادهاند ما هم مانند آنها زندگى مىكنيم و مىميريم و حساب و روز قيامتى نخواهد بود .
امّا با قرائت « خلق » به ضم اول و دوم ( قرائت مشهور ) معنايش چنين است كه آنچه كه ما اكنون از زندگى و مرگ داريم همان عادتها و چيزهايى است كه از زمانهاى پيش ميان انسانها بوده است . يا مقصود اين است كه آنچه از اين دروغها كه تو ادعا مىكنى همان عادت پيشينيان است كه از اين گونه دروغها به هم مىبافتند .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 141 تا 159 ]
كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ( 141 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 142 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 143 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 144 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 145 )
أَ تُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ ( 146 ) فِي جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ ( 147 ) وَ زُرُوعٍ وَ نَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ ( 148 ) وَ تَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ ( 149 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 150 )
وَ لا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ ( 151 ) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَ لا يُصْلِحُونَ ( 152 ) قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ ( 153 ) ما أَنْتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 154 ) قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَ لَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ ( 155 )
وَ لا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 156 ) فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ ( 157 ) فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 158 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 159 )