برخى در معناى « هضيم » گفتهاند : نرم و رسيده .
« فارِهِينَ »
به صورت فرهين نيز خوانده شده است كه جمع فاره و به معناى زيرك و ماهر است يعنى خانهها را در كوهها استادانه و با مهارت مىتراشيد يا جمع فره به معناى خوشگذران و شهوت پرست مىباشد .
وَ أَطِيعُونِ
؛ آنچه را كه من به شما دستور مىدهم پيروى و اطاعت كنيد و از بزرگانتان كه فساد مىكنند پيروى نكنيد و دستورهاى آنها را انجام ندهيد .
الْمُسَحَّرِينَ
؛ مسحّر به كسى گفته مىشود كه بارها سحر و جادو شده باشد به طورى كه عقل خود را از دست داده و نفهمد كه چه مىگويد . برخى گويند كه معناى آن اين است كه تو هم مانند ما مخلوقى هستى كه مىخورى و مىآشامى پس چرا تو از ميان ما به مقام نبوّت شايستهتر باشى .
واژهء « شرب » سهمى از آب است و مقصود اين است روزى كه آب نوبت ( ناقه ) است تمام آب را مىآشامد و روزى كه نوبت آن نيست . سهم شماست .
يَوْمٍ عَظِيمٍ
؛ بدين سبب اين روز عظيم ناميده شده است كه در اين روز عذاب بزرگى بر قوم هود نازل شد .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 160 تا 175 ]
كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ ( 160 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 161 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 162 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 163 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 164 )
أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ ( 165 ) وَ تَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ ( 166 ) قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ ( 167 ) قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ ( 168 ) رَبِّ نَجِّنِي وَ أَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ ( 169 )
فَنَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 170 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 171 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 172 ) وَ أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ ( 173 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 174 )
وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 175 )