تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
بگويند :
« فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ . . . »
« 1 » و آيه را تا
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ )
قرائت فرمود . از جابر بن عبد اللَّه نقل شده كه پيغمبر صلى اللَّه عليه و آله فرمود : شخص مؤمنى كه در بهشت است راجع به دوستش كه در دوزخ است سؤال مىكنند : دوست من فلانى چه كار مىكند ؟ - خداوند مىفرمايد : دوستش را از دوزخ به بهشت پيش او بياوريد - آن گاه دوزخيان ديگر مىگويند : براى ما شفيعانى نيست كه از ما شفاعت كنند .
وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
؛ لفظ « حميم » يا از مادهء احتمام كه به معناى اهتمام است مىباشد و آن كسى است كه آنچه را تو به آن اهميّت بدهى او هم اهميّت مىدهد ، يا از مادهء حامّه است كه به معناى خاصّه و دوست خصوصى است . علّت اين كه « شافعين » به صورت جمع و « صديق » به صورت مفرد آمده اين است كه شفاعت كنندگان بسيارند [ مانند انبياء ، اوصياء ، فرشتگان ] ولى دوست راستين كم است . و جايز است كه مراد از « صديق » جمع باشد .
لَنا كَرَّةً
؛ لفظ « كرّة » به معناى برگشتن به دنياست . حرف « لو » در آيه به معناى آرزوست يعنى اى كاش بر مىگشتيم و ممكن است كه به معناى اصلى خود ، شرطى ، باشد كه در اين صورت - چون احتياج به جواب دارد - جواب آن حذف شده است و در تقدير چنين بوده است : فلو أن لنا كرة . . . لفعلنا كذا ؛ « اگر يك بار ديگر به دنيا بر مىگشتيم چنين و چنان مىكرديم » .

[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 105 تا 122 ]

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ( 105 ) إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَ لا تَتَّقُونَ ( 106 ) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ( 107 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 108 ) وَ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ ( 109 ) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُونِ ( 110 ) قالُوا أَ نُؤْمِنُ لَكَ وَ اتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ ( 111 ) قالَ وَ ما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 112 ) إِنْ حِسابُهُمْ إِلاَّ عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ ( 113 ) وَ ما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ( 114 ) إِنْ أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 115 ) قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ( 116 ) قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ ( 117 ) فَافْتَحْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُمْ فَتْحاً وَ نَجِّنِي وَ مَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 118 ) فَأَنْجَيْناهُ وَ مَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 119 ) ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ ( 120 ) إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ ( 121 ) وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ( 122 )
هامش
( 1 ) - و اللَّه لنشفعنّ لشيعتنا ( قالها ثلاثا ) حتّى يقول عدوّنا فما لنا من شافعين . . .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 416 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى