تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢

سورهء فرقان

اين سوره ، جز چند آيه‌اش ، مكّى است و بى خلاف داراى 77 آيه است .

[ فضيلت قرائت اين سوره ] :

پيامبر صلى اللَّه عليه و آله فرمود : كسى كه سورهء فرقان را بخواند روز قيامت در حالى كه مؤمن به رستاخيز است مبعوث مىشود و بى درنگ و بى خستگى وارد بهشت مىشود . « 1 » از امام كاظم عليه السّلام نيز روايت شده است كه فرمود : هر كس سورهء فرقان را در هر شب بخواند خداوند هرگز او را عذاب نمىكند و جايگاهش در بهشت برين است . « 2 »

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 1 تا 10 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً ( 2 ) وَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ وَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً وَ لا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَ لا حَياةً وَ لا نُشُوراً ( 3 ) وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلاَّ إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً ( 4 ) وَ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً ( 5 ) قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً ( 6 ) وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً ( 7 ) أَوْ يُلْقى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْها وَ قالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَسْحُوراً ( 8 ) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ( 9 ) تَبارَكَ الَّذِي إِنْ شاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً ( 10 )
هامش
( 1 ) - من قراها بعث يوم القيمة و هو مؤمن بأن الساعة اتية لا ريب فيها و أدخل الجنة به غير نصب . ( 2 ) - من قرأها فى كل ليلة لم يعذبه اللَّه ابدا و كان منزله فى الفردوس الأعلى .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 342 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى