لا يَرْجُونَ نِكاحاً
؛ اميدى به نكاح ندارند . « ثياب » مقصود لباسهاى رويى است از قبيل قطيفه و چادرى ، كه روى مقنعه مىپوشند . و در قرائت اهل بيت عليهم السّلام « من ثيابهنّ » خوانده شده است .
غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ
؛ اين زنهاى از كار افتاده در صورتى مىتوانند بدون پوشش معمولى از خانه بيرون آيند ، كه با اين كار ، زينتهاى خود را در معرض نمايش قرار ندهند و آرايشهاى دلربا نداشته باشند .
حقيقت تبرّج آن است كه آدمى به اظهار آنچه پوشيدنش واجب است ، تعمّد و اصرار داشته باشد ، در اين مورد بخصوص آن است كه زن ، با نماياندن زينتها و آشكار ساختن زيباييهاى خود ، خويشتن را در معرض ديد مردان نامحرم قرار دهد
« وَ أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ »
امّا عفت ورزيدن ، به اين كه لباسهاى رويين خود را بپوشند ، براى آنان بهتر است ، اگر چه ممنوعيت و حرمت شرعى از آنها در اين سنّ برداشته شده است .
[ سوره النور ( 24 ) : آيات 61 تا 62 ]
لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَ لا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 61 ) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 62 )