گيرندگان .
فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ
؛ پس از نهى در آيهء قبل ، در اين آيه امر مىفرمايد كه وقتى در كشتى استقرار يافتى ، بر هلاكت كفّار و رهايى از شرّ آنها خداى را حمد و ثنا كن .
وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
؛ و در اين آيه او را دستور داده است كه دعا كند و از خدا ، سودمند ترين چيز را براى خود در خواست كند و از خدا بخواهد كه او را در ميان كشتى يا هنگام خروج از آن در روى زمين در جايگاهى با بركت قرار دهد و نيز امر شده است كه دعايش را توأم با توصيف خداوند به صفتى مناسب درخواستش ، به اجابت ، مقرون سازد .
« منزلا » اين كلمه يا ، مصدر ( ميمى ) به معناى پايين آوردن يا اسم مكان : جايگاه فرود آوردن است .
وَ إِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ
؛ « ان » مخففهء از ثقيله و « لام » براى اين است كه با نافيه اشتباه نشود ، يعنى شأن و قصّه چنين است و در معناى جمله دو احتمال ذكر شده است :
1 - ما قوم نوح را به بلاى بزرگى گرفتار كرديم .
2 - بندگان خود را با اين آيات و نشانهها آزمايش كرديم تا عبرت گيرند .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 31 تا 40 ]
ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ ( 31 ) فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ( 32 ) وَ قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الْآخِرَةِ وَ أَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ما هذا إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ( 33 ) وَ لَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَراً مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذاً لَخاسِرُونَ ( 34 ) أَ يَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ ( 35 )
هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ ( 36 ) إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ( 37 ) إِنْ هُوَ إِلاَّ رَجُلٌ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً وَ ما نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ ( 38 ) قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ ( 39 ) قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ ( 40 )