شده است . « ذلك » اين صفت كه او آفرينندهء شب و روز است و به آنچه در شب و روز اتّفاق مىافتد احاطه دارد ، به اين سبب است كه او ذات مستجمع جميع صفات كمال است ؛ خداونديش جاودانه و هر معبودى جز او باطل و بىاساس است ؛ او را همانندى نيست و وجودى و الا مقامتر و حكومتى با اقتدارتر از او متصوّر نيست .
فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً
؛ رفع فعل مفيد اثبات سر سبزى زمين است ، امّا اگر به عنوان جواب استفهام ، نصب داده شود سبز شدن زمين را نفى مىكند . « 1 » « لطيف خبير » خداوند داراى لطف است ، يعنى علم و فضلش به بندگان مىرسد و نسبت به مصالح آنها آگاه است .
سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ
؛ آنچه از چارپايان و حيوانات در روى زمين قرار دارد در اختيار شما گذاشت كه از آنها بهره ببريد و بر آنها در خشكى سوار شويد و در دريا نيز مركبهايى را براى شما به حركت در آورد ، و جز اينها از امورى كه در اختيار شماست .
« وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ »
و آسمان را نگه مىدارد كه مبادا ، جز به فرمان و مشيّت او ، بر زمين سقوط كند .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 66 تا 72 ]
وَ هُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ ( 66 ) لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَ ادْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ ( 67 ) وَ إِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ ( 68 ) اللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ( 69 ) أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّ ذلِكَ فِي كِتابٍ إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 70 )
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَ ما لَيْسَ لَهُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ( 71 ) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آياتِنا قُلْ أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 72 )
هامش
( 1 ) - براى اين عبارت دو توضيح ذكر شده است .
الف : اگر منصوب شود عكس غرض حاصل مىشود مثل الم تر أنّي انعمت عليك فتشكر معنايش نفى شكر و شكايت از عدم سپاسگزارى منعم عليه شده . كشّاف ، ج 3 ، ص 168 .
ب : اگر منصوب و جواب استفهام باشد ، لازمهاش آن است كه رؤيت نزول آب ، سبب سبزى زمين باشد و حال آن كه وجود آب سبب آن است نه رؤيت . املاء ما منّ به الرحمن ، ج 2 ، ص 146 .