آسمانى ( شرعى ) تمسّك نجسته و برهان عقلى آن را نشناختهاند و آن كه مرتكب چنين ظلمى شده كسى ندارد كه وى را يارى كند . « المنكر » چهرهء زشت و ناپسند كه از اخم كردن و درهم كشيدن صورت پيدا شود يا ( مصدر ميمى ) و به معناى انكار است مثل مكرم به معناى اكرام .
يَكادُونَ يَسْطُونَ
؛ وقتى كه آيات ما خوانده مىشود نزديك است كه كافران از شدّت خشم به كسانى كه آن را برايشان تلاوت مىكنند يورش و حمله آورند .
أَ فَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ
؛ آيا بدتر از اينها براى شما خبر دهم ؟ و آن آتش است كه خدا به كفّار وعدهء عذابش را داده است و در معناى
« مِنْ ذلِكُمُ »
دو احتمال ذكر شده است :
الف : از حملهء شما و خشمتان نسبت به آنان كه آيات ما را مىخوانند .
ب : از خشم و غيظى كه به سبب خواندن آيات ما بر شما ، برايتان پيدا مىشود . و در اعراب « النّار » نيز دو احتمال وجود دارد .
يكى اين كه خبر براى مبتداى محذوف باشد چنان كه گويى كسى مىپرسد : بدتر از اينها براى كفّار چيست ؟ خداوند مىفرمايد : بدتر از همهء اينها ، آتش است .
احتمال دوم اين كه مبتدا باشد و جملهء
« وَعَدَهَا اللَّهُ »
خبر آن ، يا استينافيه است .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 73 تا 78 ]
يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ ( 73 ) ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 74 ) اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ( 75 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ( 76 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 77 )
وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ ( 78 )