تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
نخستين كسى كه زره را ساخت حضرت داوود بود به اين طريق كه فلزّ به صورت صفحات بود و آن حضرت آنها را سوراخ سوراخ كرد و به صورت حلقه‌هايى درآورد و از آن لباسى سبك و حفاظتى و زيبا ساخت . « لتحصنكم » اين فعل با « تا » و « ن » و « ى » هر سه ، خوانده شده است : با نون متكلم مع الغير منظور خداى عزّ و جلّ است و با « ى » غايب ، منظور خود حضرت داوود يا « لبوس » است و با « ت » غايب مؤنّث منظور « صنعة » است ، و مراد از « بأس » جنگ و پيكار مىباشد .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 81 تا 86 ]

وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَ كُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ ( 81 ) وَ مِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَ يَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَ كُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ ( 82 ) وَ أَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 83 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَ آتَيْناهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ ذِكْرى لِلْعابِدِينَ ( 84 ) وَ إِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ وَ ذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 85 ) وَ أَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ ( 86 )

ترجمه :

و باد تند را در اختيار سليمان گذاشتيم كه به فرمان او جارى مىشد به سوى سرزمينى كه در آن بركت قرار داديم و ما به هر چيز علم و آگاهى داريم . ( 81 ) و از جنّيان گروهى را در اختيار او قرار داديم كه براى او غوّاصى و كارهاى ديگرى غير از اين ، انجام مىدادند و ما
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 166 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى