تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
بعضى گفته‌اند به معناى زن و همسر است . در معناى كلمهء « من لدنا » دو وجه ذكر شده است : 1 - در انتخاب « لهو » از قدرت و توان خود كه نسبت به همه چيز داريم استفاده مىكرديم . 2 - از فرشتگان براى خود ( فرزندان ) مىگرفتيم نه از انسانها ؛ و اين ردّ سخن ( نصارا و يهود ) است كه عيسى و عزيز را فرزند خدا دانسته‌اند . « بل » اين كلمه اضراب و به معناى بيزارى جستن خداوند از اتّخاذ لهو است گويا فرموده است : ما پاك و منزّهيم از اين كه جهان را بازيچه بگيريم ، بلكه حكمت ما اقتضا مىكند كه حقيقت را بر كار بيهوده برترى دهيم و باطل را مغلوب حقّ سازيم . از اين رو خداوند به منظور نشان دادن بطلان « لهو » و نابودى آن ، « قذف » را براى ( حق ) و « دمغ » را براى باطل استعاره آورده است ، چنان كه گويى حق ، جسم سختى همانند سنگ است كه پروردگار آن را بر سر باطل كه مانند جسم تو خالى است كوبيده و آن را از بين برده است .
وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
؛ واى بر شما از آنچه ذات اقدس او را بدان توصيف مىكنيد كه سزاوار او نيست .
وَ مَنْ عِنْدَهُ
؛ منظور فرشتگانند كه آنها را به خاطر شرف و بزرگواريشان بر بقيّهء آفريدگان به منزلهء مقرّبين درگاه پادشاهان قرار داده است
« وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ »
خسته و ملول نمىشوند .
« يُسَبِّحُونَ »
بطور دائم : شبانه روز خداى تعالى را تسبيح مىكنند و از آنچه سزاوار است و لايق به صفات او نيست ، منزّه مىدانند و در اين كار ضعيف و ناتوان نمىشوند .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 21 تا 30 ]

أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ ( 21 ) لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 22 ) لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْئَلُونَ ( 23 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ ( 24 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ( 25 ) وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ ( 26 ) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ ( 27 ) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ ( 28 ) وَ مَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ ( 29 ) أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ ( 30 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 137 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى