ذلِكَ
؛ اشاره است به اين كه مؤمنان در هر دو جهان بشارت داده مىشوند ، و اين دو جملهء ( 1 - لا تبديل لكمات اللَّه . 2 - ذلك هو الفوز العظيم ) معترضه است .
وَ لا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ
؛ گفتار آنها كه تو را تكذيب كرده و دربارهء بىارزش نشان دادن كار تو كوشش مىكنند ، تو را اندوهگين نسازد .
إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ
؛ اين جملهء ، مستأنفه و در مقام تعليل است . گويا پيامبر پس از اين كه خدا وى را از غمگين شدن نهى فرموده ، گفته است چگونه اندوهناك نباشم ، خدا فرموده است : به اين دليل كه تمام عزّت و پيروزى از آن خداوند و در تصرّف اوست . هيچ چيز از آن را هيچ كس غير او در اختيار ندارد ، پس همان خدا بر همهء آنها غالب است و تو را بر ايشان پيروز مىگرداند مثل :
إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا
. « 1 »
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ
؛ خداوند آنچه مىگويند مىشنوند و به هر چه تصميم دارند آگاه است ، و با اين حساب با آنان معامله مىكند .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 66 تا 70 ]
أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ ( 66 ) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَ النَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 67 ) قالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً سُبْحانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا أَ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 68 ) قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ( 69 ) مَتاعٌ فِي الدُّنْيا ثُمَّ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذابَ الشَّدِيدَ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ ( 70 )
هامش
( 1 ) - مؤمن / 51 : ما پيامبرانمان و . . . را يارى مىكنيم .