تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
لَئِنْ أَنْجَيْتَنا
؛ به تقدير قول است : در حالى كه مىگويند : اگر ما را نجات دهى ، و مىتوان گفت : فعل « دعوا » متضمّن معناى قول است .
يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ
؛ در زمين فساد مىكنند و به اين امر ادامه مىدهند .
مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا
؛ به رفع و نصب « متاع » خوانده شده است ، فرق در اين است كه اگر مرفوع باشد خبر براى « بغيكم » مىباشد و
« عَلى أَنْفُسِكُمْ »
صلهء آن است مثل :
فَبَغى عَلَيْهِمْ
. « 1 » بنا بر اين معناى آيه اين مىشود : ستم شما بر افرادى همانند خودتان سود زندگانى دنياست كه هيچ بقايى برايش نيست . و اگر منصوب باشد ،
« عَلى أَنْفُسِكُمْ »
خبر خواهد بود ، و معناى جمله اين مىشود : ستم شما مايهء بدبختى خودتان مىباشد ، و بنا بر اين « متاع » مصدر تأكيد كننده خواهد بود . « 2 » چنان كه در حديث آمده است : لا تمكر و لا تعن ماكرا ، و لا تبغ و لا تعن باغيا ، و لا تنكث و لا تعن ناكثا : « فريب مده ، و فريبكار را يارى مكن ، ستم روا مدار و ستمكار را يارى مكن ، پيمان را مشكن و پيمان شكن را يارى مكن » . راوى مىگويد كه حضرت سخنان خود را با اين آيه ختم مىفرمود . روايت ديگرى چنين نقل شده است : « ثنتان يعجّلهما اللَّه في الدّنيا : البغى ، و عقوق الوالدين . دو گناه وجود دارد كه خداوند در همين دنيا كيفرش را مىدهد : ستمكارى و عقوق والدين .
هامش
( 1 ) - ص / 76 . ( 2 ) - يعنى مفعول مطلق و تقديرش چنين است : تتمتّعون متاع الحيواة الدّنيا . ( - كشّاف ) .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 24 تا 26 ]

إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَ الْأَنْعامُ حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ وَ ظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 24 ) وَ اللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 25 ) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ ( 26 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 55 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى