مكانى قرار داشت كه خود را از پدرش و از آن كشتى كه مؤمنان در آن بودند دور ساخته بود ، بعضى گفتهاند : يعنى از دين و آيين پدرش دور بود . « يا بنى » با فتح و كسر « ى » خوانده شده ، كسر به سبب اكتفاء به آن از « ى » اضافى ( متكلّم ) ، امّا فتح ، به اين جهت كه از الف مبدل از « ى » اضافه در « يا بنيا » بى نياز شود ، و مىتوان گفت الف و يا هر دو به دليل التقاء ساكنين حذف شده زيرا حرف « راء » در « اركب » نيز ساكن است .
لا عاصِمَ الْيَوْمَ
؛ امروز براى هيچ نگهدارندهاى در برابر طوفان نيست ، «
إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ
» : جايى براى محافظت از طوفان نيست ، مگر آنجا كه خداوند مؤمنان را مورد رحمت خود قرار داده يعنى كشتى ، يا اين كه امروز نگهدارى جز رحم كننده نيست و او خداست . بعضى گفتهاند معناى «
لا عاصِمَ
» اين است كه هيچ كس محفوظ نمىماند مگر كسى كه خدا به او رحم كند ، مثل :
« ماءٍ دافِقٍ »
و
« عِيشَةٍ راضِيَةٍ »
« 1 » و بعضى ديگر گفتهاند : «
إِلَّا مَنْ رَحِمَ
» مستثناى منقطع است و گويا چنين گفته شده : امّا كسى را كه خدا مورد رحمت قرار دهد محفوظ است .
[ سوره هود ( 11 ) : آيات 44 تا 49 ]
وَ قِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ وَ يا سَماءُ أَقْلِعِي وَ غِيضَ الْماءُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ اسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَ قِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 44 ) وَ نادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَ أَنْتَ أَحْكَمُ الْحاكِمِينَ ( 45 ) قالَ يا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ فَلا تَسْئَلْنِ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجاهِلِينَ ( 46 ) قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَ إِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ ( 47 ) قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَ أُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ ( 48 )
تِلْكَ مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ نُوحِيها إِلَيْكَ ما كُنْتَ تَعْلَمُها أَنْتَ وَ لا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هذا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ( 49 )
هامش
( 1 ) - يعنى ماء مد فرق ، و عيشة مرضية : آب ريخته شده و زندگانى پسنديده شده - م .