وتؤكد هذه الاحصائية أن المحصول الزراعي كان أحد عشر طنا من البطاطس في الأراضي
الفردية ، مقابل سبعة أطنان في الأراضي الحكومية . وهذه النسبة توجد كذلك في المحاصيل
الأخرى ، على حين أن الأراضي الفردية لا تتمتع بتسهيلات الآلات الزراعية ، والسماد ،
والكفاءات التي تتمتع بها المزارع الجماعية الحكومية .
وأما الماشية فهي أسوأ حالا في المؤسسات الحيوانية الحكومية ، فهي تموت بكثرة بسبب
نقص الكلأ ، والاستهتار في الرعاية ، وقد مات 000 ، 170 من الرؤوس في إقليم واحد ، في مدة
أحد عشر شهرا عام 1962 .
وأما حيوانات الملكية الفردية فهي آخذة في الازدياد والنمو يوما بعد يوم ، رغم
العقبات العديدة ، وهي كذلك أكثر انتاجا من غيرها . فالمؤسسات الحكومية التي تملك
سبعين في المائة من الحيوانات والدجاج لم تقدم للسوق من اللحوم الا ما يزيد على
عشرة في المائة بالنسبة إلى أصحاب الملكية الفردية ، الذين لا يملكون أكثر من ثلاثين
في المائة من الحيوانات والدجاج ، ويقدمون انتاجهم للحكومة ، وهو ما يبقى لديهم بعد
استهلاكهم الذاتي . وقد تخلفت المؤسسات الزراعية الحكومية كثيرا في انتاج البيض .
ويمكن استنتاج هذه الفوارق من احصائية رسمية لعام 1961 :
المحصول النسبة الحكومية ( بالطن ) النسبة الفردية ( بالطن )
اللحم 4 . 800 . 0003 . 900 . 000
اللبن 3 . 400 . 00028 . 500 . 000
الصوف 387 . 00079 . 000
البيض 6 . 300 ( مليون بيضة ) 79 . 000 ( مليون بيضة )
الإسلام يتحدى — صفحة 175
مساهمون: وحيد الدين خان
ص١٧٥