كتب عليكم وفادته ، فقال سبحانه : و لله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلًا و من كفر فان الله غنى عن العالمين .
28 . نهج البلاغه ، حكمت 252 :
فرض الله الايمان تطهيراً من الشرك و الصلاة تنزيهاً عن الكبر و الزكوة تسبيباً للرزق و الصيام ابتلاء لاخلاص الخلق و الحج تقربة ( 1 ) للدين و الجهاد عزاً للاسلام و الامر بالمعروف مصلحة للعوام و النهى عن المنكر ردعاً للسفهاء و صلة الرحم منماة للعدد و القصاص حقناً للدماء و اقامة الحدود اعظاماً للمحارم و ترك شرب الخمر تحصيناً للعقل و مجانبة السرقة ايجاباً للعفة و ترك الزنا تحصيناً للنسب و ترك اللواط تكثيراً للنسل و الشهادة استظهاراً على المجاحدات و ترك الكذب تشريفاً للصدق و السلام اماناً من المخاوف و الامانة نظاماً للامة و الطاعة تعظيماً للامامة .
29 . نهج البلاغه ، باب كتب ، شمارهء 47 ( و من وصيته له عليه السلام للحسن و الحسين عليهما السلام لمّا ضربه ابن ملجم لعنه الله ) :
. . . و الله ا لله فى القرآن لايسبقكم بالعمل به غيركم ، و الله ا لله فى الصلاة فانها عمود دينكم ، و الله ا لله فى بيت ربكم لاتخلوه ما بقيتم فانه ان ترك لم تناظروا ( 2 ) 30 . نهج البلاغه ، خطبهء 190 :
هامش
( 1 ) تقوية ( خ )
( 2 ) اى لاينظر اليكم بالكرامة لا من الله و لا من الناس لاهمالكم فرض دينكم - عبده .