آشنايى و شناسايى و وحدت مسلمين :
عن هشام بن الحكم قال : سألت اباعبدا لله عليه السلام فقلت : ما العلة التى من اجلها كلف العباد الحج و الطواف بالبيت ؟ فقال : ان الله خلق الخلق ، الى ان قال : و امرهم بما يكون من امر الطاعة فى الدين و مصلحتهم من امر دنياهم فجعل فيه الاجتماع من الشرق و الغرب ليتعارفوا و لينزع كل قوم من التجارات من بلد الى بلد .
فايدهء سفر :
و لينتفع بذلك المكارى و الجمّال و لتعرف اثار رسول الله و تعرف اخباره و يذكر و لاينسى و لوكان كل قوم انما يتكلمون ( 1 ) على بلادهم و ما فيها هلكوا و خربت البلاد و سقطت الجلب و الارباح و عميت الاخبار و لم يقفواظ على ذلك .
فذلك علة الحج .
ايضاً صفحهء 137 ، باب 4 ، حديث 2 :
نبايد كعبه خالى بماند :
كان علىّ صلوات الله عليه يقول لولده : يا بنىّ ، انظروا بيت ربكم فلايخلونّ منكم فلاتناظروا .
ايضاً حديث 5 :
عن ابى عبدا لله عليه السلام : لايزال الدين قائماً ما قامت الكعبة ( 2 ) ايضاً حديث 8 :
عدم جواز تعطيل بيت :
عن عبدالرحمن بن ابى عبدا لله قال : قلت لابى عبدا لله عليه السلام : ان ناساً من هؤلاء القصّاص يقولون : اذا حج الرجل حجة ثم تصدق و وصل كان خيراً له . فقال : كذبوا ، لو فعل هذا الناس لعطل هذا
هامش
( 1 ) يتكلون ( ظ )
( 2 ) ظاهراً اين حديث نظر دارد به آيهء كريمهء * ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً ) * للناس .