تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
آشنايى و شناسايى و وحدت مسلمين : عن هشام بن الحكم قال : سألت اباعبدا لله عليه السلام فقلت : ما العلة التى من اجلها كلف العباد الحج و الطواف بالبيت ؟ فقال : ان الله خلق الخلق ، الى ان قال : و امرهم بما يكون من امر الطاعة فى الدين و مصلحتهم من امر دنياهم فجعل فيه الاجتماع من الشرق و الغرب ليتعارفوا و لينزع كل قوم من التجارات من بلد الى بلد . فايدهء سفر : و لينتفع بذلك المكارى و الجمّال و لتعرف اثار رسول الله و تعرف اخباره و يذكر و لاينسى و لوكان كل قوم انما يتكلمون ( 1 ) على بلادهم و ما فيها هلكوا و خربت البلاد و سقطت الجلب و الارباح و عميت الاخبار و لم يقفواظ على ذلك . فذلك علة الحج . ايضاً صفحهء 137 ، باب 4 ، حديث 2 : نبايد كعبه خالى بماند : كان علىّ صلوات الله عليه يقول لولده : يا بنىّ ، انظروا بيت ربكم فلايخلونّ منكم فلاتناظروا . ايضاً حديث 5 : عن ابى عبدا لله عليه السلام : لايزال الدين قائماً ما قامت الكعبة ( 2 ) ايضاً حديث 8 : عدم جواز تعطيل بيت : عن عبدالرحمن بن ابى عبدا لله قال : قلت لابى عبدا لله عليه السلام : ان ناساً من هؤلاء القصّاص يقولون : اذا حج الرجل حجة ثم تصدق و وصل كان خيراً له . فقال : كذبوا ، لو فعل هذا الناس لعطل هذا
هامش
( 1 ) يتكلون ( ظ ) ( 2 ) ظاهراً اين حديث نظر دارد به آيهء كريمهء * ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً ) * للناس .