و قالوا ان نتبع الهدى معك نتخطف من ارضنا او لم نمكن لهم حرما امناً . . . و كم اهلكنا من قرية بطرت معيشتها . . . و ما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث فى امها رسولًا . . .
ايضاً سورهء ابراهيم ، آيهء 35 - 40 :
و اذ قال ابراهيم رب اجعل هذا البلد امناً . . . رب انهن اضللن كثيراً من الناس . . . ربنا انى اسكنت من ذريتى بواد . . . ربنا انك تعلم ما نخفى و ما نعلن . . . الحمد لله الذى وهب لى . . . رب اجعلنى مقيم الصلاة . . .
7 . وسائل ، جلد 2 ، صفحهء 136 ، حديث 15 :
فلسفه هاى حج از زبان امام هشتم عليه السلام از توبه و رياضت تفقه :
فى العلل و عيون الاخبار باسانيد تأتى عن الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام فى حديث طويل قال : انما امروا بالحج لعلة الوفادة الى الله عزوجل و طلب الزيادة و الخروج من كل ما اقترف العبد تائباً مما مضى مستأنفاً لما يستقبل مع ما فيه من اخراج الاموال و تعب الابدان و الاشتغال عن الاهل و الولد و حظر النفس عن اللذات شاخصاً فى الحر و البرد ثابتاً على ذلك دائماً ، مع الخضوع و الاستكانة و التذلل مع ما فى ذلك لجميع الخلق من المنافع لجميع من فى شرق الارض و غربها و من فى البر و البحر ممن يحج و ممن لايحج من بين تاجر و جالب و بايع و مشتر و كاسب و مسكين و مكار و فقير و قضاء حوائج اهل الاطراف فى المواضع الممكن لهم الاجتماع فيه مع ما فيه من التفقه و نقل اخبار الائمة فى كل صقع و ناحية كما قال الله عزوجل : فلولا نفر من كل فرقة . . . و « ليشهدوا منافع لهم » .
ايضاً صفحهء 137 ، حديث 17 :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 514
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٥١٤