تمام حرم مىشود ، مثل كلمهء * ( هدياً بالغ الكعبة ) * . و همچنين كلمهء مسجدالحرام ( 1 ) گاهى شامل حريم آن يعنى تمام حرم مىشود و عليهذا بعيد نيست كه مقصود امام خصوصِ خانه هاى مكه نباشد ، تمام حرم اين حكم را دارد چنان كه در صفحهء 512 نيز بحث خواهد شد .
معاويه اول كسى بود كه با عمومى بودن مكه مبارزه كرد :
در احاديث ما وارد شده كه اول كسى كه براى خانه هاى مكه مصراعين قرار داد ، معاويه بود :
و كان الناس اذا قدموا مكة نزل البادى على الحاضر حتى يقضى حوائجه . . . و كان اول من علق على بابه المصراعين معاوية بن ابى سفيان و ليس ينبغى لاحد ان يمنع الحاج شيئاً من الدور و منازلها .
در صافى از علل نقل مىكند :
لم يكن ينبغى ان يوضع على دور مكة ابواب لان للحاج ان ينزلوا معهم فى دورهم فى ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم و ان اول من جعل لدور مكة ابواباً معاوية .
معلوم مىشود سعوديهاى امروز كه خود را تابع قرآن معرفى مىكنند ، تابع معاويهاند مثل ساير قسمتهاى استبدادىشان .
معلوم مىشود نظر اسلام اين بوده كه حرم شريف متعلق به همهء مسلمين باشد .
در آيهء كريمهء سورهء حج بعد از آيهء بالا دارد :
هامش
( 1 ) فقها در مسئلهء اقسام حج و اينكه حج تمتع بركسى واجب است كه 48 ميل از مكه دور باشد به آيهء * ( ذلك لمن لم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام ) * به كمك اخبارى كه در ذيل وارد شده ، تمسك كردهاند . عليهذا بعيد نيست كه حريم كعبه از حرم هم وسيعتر است ، 48 48 ميل است ، يعنى همان حدى است كه ماوراء آن حج تمتع است . رجوع شود به عروة ، فصل اقسام حج .