رجوع شود به ضحى الاسلام از صفحهء 123 تا صفحهء 133 و به كتاب الموضوعات ابن الجوزى و به كتاب الباعث على الخلاص من حوادث القصاص عراقى و تحذير الخواص من اكاذيب القصاص سيوطى .
در صفحهء 152 از جلد 2 ضحى الاسلام مىگويد :
و كان ما لك يسمى الكوفةدار الضرب يعنى انها تصنع الاحاديث و تضعها كما يخرجدار الضرب الدراهم و الدنانير و قال ابن شهاب : يخرج الحديث من عندنا شبراً فيعود فى العراق ذراعاً .
و در همان صفحه و صفحهء بعد علل شيوع وضع و همچنين توجه به رأى و قياس را ذكر مىكند .
ايضاً در فجرالاسلام از صفحهء 208 تا 224 فصلى دارد و شرحى در وضع و جعل حديث بحث مىكند . ايضاً فجرالاسلام ، صفحهء 261 داستان مهلَّب بن ابى صفرة كه عليه خوارج جعل حديث مىكرد .
كذّابين و وضّاعين
رجوع شود به تفسير طنطاوى ، جلد 16 ، صفحهء 49 .