تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
و اعبدوا الله و لاتشركوا به شيئاً و بالوالدين احساناً و بذى القربى و اليتامى و المساكين و الجار ذى القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنب و ابن السبيل و ما ملكت ايمانكم ان الله لايحب من كان مختالا فخوراً . الذين يبخلون و يأمرون الناس بالبخل و يكتمون ما اتيهم الله من فضله و اعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً . و الذين ينفقون اموالهم رئاء الناس و لايؤمنون با لله و لا باليوم الاخر و من يكن الشيطان له قريناً فساء قريناً . به هر حال اخلاق اسلامى جنبهء تعاون بقا دارد . رجوع شود به ورقه هاى عاطفهء اجتماعى . و باز بر خلاف اخلاق اپيكورى كه براساس لذت و عيش شخصى است اعم از آنكه اختصاص بدهيم به لذتهاى مادى و شهوات فردى و هوا و هوسها و يا تعميم بدهيم به لذات صافىتر از قبيل علم و جمال و گل پرورى و غيره ، به هرحال براساس منفعت شخصى و جلب خير براى فرد است ، ولى اخلاق اسلامى در عين اينكه عنصر لذت در او هست اعم است از جلب خير فردى و هم اعم است از دنيوى و اخروى و بعلاوه جنبهء الهى دارد . و بر خلاف اخلاق ماكياولى كه جنبهء سيادت و آمريت يگانه مقصد است و اخلاق از قبيل صداقت و مروت و وفاى به عهد و دوستى ، همه وسيله هاى بىارزش مىباشند و هدف وسيله را مباح مىكند ، در اخلاق اسلامى كرامت نفس اصالت دارد و بلكه مقدم است بر آمريت و سيادت . اساساً آمريت و سيادت براى حفظ كرامت و شخصيت است نه آنكه شخصيت روحى و معنوى مقدمهء سيادت و آمريت و قدرت است . در اخلاق اسلامى سيادت مطلوب است اما براى آنكه كرامت و شخصيت معنوى به واسطهء زيردست واقع شدن