كذّابين و وضّاعين - مدارك
در الغدير ، جلد 5 ، از صفحهء 208 تا صفحهء 378 بحث مفصلى راجع به كذابين و وضاعين كرده است .
نهج البلاغه ، ج 3 ، ص 83 در اطراف اصناف روات بحث مىكند .
ايضاً كتاب الاحاديث الموضوعة و الضعيفة محمدناصر البانى ايضاً كتاب الاخبار الدخيلة و المحرّفة شيخ محمدتقى تسترى معاصر ، راجع به تحريفاتى كه در بعضى اخبار و ادعيهء شيعه رخ داده است و يا احاديث موضوعه در شيعه و ادعيهء موضوعه در شيعه ايضاً تفسير طنطاوى ، جلد 16 ، صفحهء 49 ايضاً اللآلى المصنوعة فى الاحاديث الموضوعة سيوطى ايضاً تحذير الخواص من اكاذيب القصاص سيوطى ايضاً الموضوعات ابن الجوزى ايضاً فجرالاسلام از صفحهء 208 تا 224 ، ايضاً صفحهء 261 ايضاً ضحى الاسلام ، جلد 2 ، صفحهء 152 ، راجع به ضرب حديث در كوفه ايضاً ضحى الاسلام ، جلد 2 ، از صفحهء 123 تا 133
كذّابين و وضّاعين حديث
در ضحى الاسلام ، جلد 2 ، صفحهء 123 مىگويد : امويها به خاطر حديث به جعل حديث و استخدام جاعلين پرداختند ، از آن جمله :
ان عثمان تصدق بثلثمأة بعير باحلاسها و اقتابها فى جيش العسرة ، فنزل رسول الله صلى الله عليه و آله من على المنبر و هو يقول : ما على عثمان ما عمل بعد هذه ، ما على عثمان ما عمل بعد هذه .