سأله ( اباحنيفه ) الاعمش - و هو من كبار المحدثين - عن مسائل فافتاه . فقال له الاعمش : من أين لك هذا ؟ قال : انت حدثتنى عن ابراهيم بكذا و حدثتنى عن الشعبى بكذا . فقال الاعمش : يا معشر الفقهاء ، انتم الاطباء و نحن الصيادلة ( 1 ) در نهج البلاغه جلد 2 ، صفحهء 62 مىفرمايد :
من لاينفعه حاضر لبّه فعازبه عنه اعجز و غائبه عنه اعوز .
بعيد نيست مقصود از عقل حاضر عقل فطرى و از عقل غايب عقل اكتسابى و علمى باشد . رجوع شود به شروح .
نهج البلاغه حكمت 107 : * ( رب عالم قد قتله جهله و علمه معه لاينفعه ) * ، ممكن است ناظر به همين مطلب باشد .
رجوع شود به اميل روسو ، صفحات . . .
به قول آقاى دكتر نصر فرق است بين علم و سواد . در قديم خيلىها علم و تجربه داشته و حقايق شناس بودند در عين اينكه سواد نداشتند . سواد داشتن خواندن و نوشتن است .
فرق بين علم مطبوع و علم مسموع از قبيل فرق بين سلامتى طبيعى كه ناشى از طبع خود انسان [ است ] و سلامتى مصنوعى حاصل از قرص و تزريق و غيره است كه با اندك تغييرى از بين مىرود .
هامش
( 1 ) الصيدلة بيع العطر و الادوية و العقاقير ، و الصيدلى و الصيدلانى بيّاعها . جمع :
صيادلة و الكلمة من الدخيل - المنجد