تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الناس جميعاً ، و انما المسألة ترجع الى احساس الشخص نفسه ، فما تراه حقاً فحق لك و ما رأيت عمله فاعمله و يكون عمله مشروعاً . قانون و عدالت اختراع ضعيفان است : و يتبع هذا رأيهم فى القانون ، فليس هناك قانون عام مؤسس على العدالة او نحو ذلك لانه ليس هنالك عدالة عامة بالمعنى الذى يفهمه الناس ، و ليس هناك قانون عادل فى نفسه ، و انما قوانين الدولة كما قال بولس ( ) و ثراسيماكوس ( ) اختراع الضعفاء ليخضعوا بها الاقوياء و ليختلسوا منها ثمار قوتهم . حق يعنى نيرو : و اذا بلغ انسان من القوة مبلغاً يستطيع معه الخروج على القانون من غير ان يعاقب فله الحق فى الخروج ، لذلك يعدون اول من رأى ان القوة هى الحق . افلاطون و سوسياليسم : در صفحهء 210 عقيدهء افلاطون را دربارهء حقيقت عدالت اين طور بيان مىكند : و صفوة القول ان المجتمع الكامل هوالذى تقوم فيه كل جماعة بل كل فرد بواجبه الذى اعدته له الطبيعة ، فلاتتدخل فئة فى عمل فئة اخرى ، و يجب ان يتعاون الجميع على تكوين وحدة متماسكة كاملة متناسقة الاجزاء لايكون بينها نشاز . هذا التعاون هو العدل و تلك هى الدولة العادلة . قد بدأ افلاطون بحثه بالسؤال عن العدل و أخذ يستطرد فى قضاياه و يوسع من نطاق البحث حتى انتهى الى ما اراد الوصول اليه و عرّف العدل بانه « اداء الفرد لواجبه و امتلاكه لما يخصه » و معنى هذا ان كل فرد يجب ان يحصل على ما يساوى انتاجه ، و ان يؤدى العمل الذى يلائم طبيعته . و الرجل العدل هو الذى يعرف قدر نفسه فيضعها فى موضعها الصحيح و هو الذى يبذل كل ما فى وسعه من مجهود لينتج به مقدار ما يربح . و العمل فى المجتمع هو كهذا التناسق الذى يسود الكواكب فى تحركها « لا