الشمس ينبغى لها ان تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل فى فلك يسبحون . » و هكذا فى المجتمع يجب ان يسعى كل فرد فى نطاقه دون ان يبغى على غيره باثم او عدوان . اما ان يتطلع رجال الاعمال الى مناصب الحكم او يستولى قواد الجيش بقوة جندهم على السلطة فى الدولة فاختلاف فى تعاون الاجزاء و انحلال فى الرابطة التى تصل عناصر المجتمع ، و كل ذلك يؤدى حتماً الى دمار المجتمع و خرابه ، فالعدل هو التعاون بين الاجزاء .
و العدل فى الفرد هو - كالعدل فى الدولة - تعاون بين اعضاء الجسم و اجزاء النفس لكل انسان .
به طور كلى مىتوان گفت كه دربارهء حق و نيرو چند عقيده است :
الف . حق وجود ندارد . حق نسبت به هركس همان است كه خودش براى خودش تشخيص مىدهد . به اين معنى ، حق نسبى و متكثر است زيرا هركس حق را به نحوى تشخيص مىدهد و حق دربارهء او همان است و كثيره است - شبيه به عقيدهء بعضى مصوّبه .
ب . حق مساوى است با نيرو ، الحق لمن غلب . عقيدهء گرسيوس و كاليگولا كه قبلًا نقل كرديم همين است . بنابراين عدالت هم تابع نيروست ، قانون هم بايد تابع نيرو باشد . نيرو به هر طرف باشد حق همان جاست . روى اين عقيده حق نسبى نيست و متكثر هم نيست ، بلكه واحد است و از نيرو مجزا نيست .
ج . حق غير از نيروست خود ، واقعيتِ جدا از ذهن و فكر و عقيدهء ما و جدا از نيرو و قدرت دارد و البته يكى هم بيش نيست . در اينجا اين فكر پيش مىآيد كه آيا بايد تابع حق بود يا تابع نيرو ؟ آيا بايد به دنبال حق رفت و يا به دنبال نيرو ؟ و قبلًا گفتيم كه شق سومى وجود دارد و آن اينكه بايد طالب حق بود با نيرو ، و نيرو بايد در خدمت حق و عدالت باشد . اسلام با اين نظر منطبق است .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 238
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٣٨