تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
مىگويد : فكانهما شبها المجتمع البشرى - كما شبهه شوپنهاور - بجماعة من القنافذ اقتربت بعضها من بعض طلباً للدفء فكان لابد ان تخزّ اشواك القنفذ الواحد جسم جاره و لكن اذا جعلت لكل شوكة غمداً من اللباد امكنها ان تقترب بعضها من بعض من غير ان يخزّ احدهما الاخر فغمد اللباد . هذا هو بمثابة القوانين التى نظن ان العدالة مستقرة فيها و انما هى استنبطت لتمنع الاحتكاك الذى يحدثه اجتماع الناس و انطلاقهم فى اكفاء رغباتهم و شهواتهم من غير ما رادع او وازع . تعريف عدالت : 2 . در صفحهء 19 جمهوريت از زبان شراسيماخوس در محاوره اش با سقراط نقل مىكند : فاسمع اذا ، تعليمى هو ان العدالة انما هى فائدة الاقوى . . . فمعناى ( كذا ) يا سيدى انه فى كل بلد منفعة الحكومة هى العدالة . . . فنتيجة البحث الحق هى ان منفعة الاقوى هى العدالة فى كل مكان . . نظريهء نيچه دربارهء انسان و عدالت : ان هذا المذهب مرتبط فى عصرنا باسم نيتشه حيث يقول فى مكان من كتابه : - هكذا تكلم رژاثوسترا - « حقاً انى ضحكت مراراً على الضعفاء الذين يحسبون انفسهم صالحين لان ليس لهم براثن » . انسان طبعاً منفعت طلب است : و باسم مكيافلى حيث يقول : « الفضيلة هى الذكاء مع القوة . » و اذا افرغنا المسألة فى قالب عصرى قلنا : « ان قبضة قوة اعظم من قنطار حق » ( 1 ) و قد اشار افلاطون الى هذا الموضوع فى مكان آخر من محاوراته جورجياس فحمل بلسان الصوفى كليكيس قائلًا : انه ادب استنبطه الضعفاء ليعدلوا به قوة الاقوياء .
هامش
( 1 ) يك گره شاخ از دو ذرع دم بهتر است .