تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
يا ايها الذين امنوا لاتحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدى و لا القلائد و لا امين البيت الحرام يبتغون فضلًا من ربهم و رضواناً و اذا حللتم فاصطادوا و لايجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا و تعاونوا على البر و التقوى و لاتعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله ان الله شديد العقاب . رجوع شود به كتاب مبانى فلسفه صفحهء 394 .

عدالت و حكومت

1 . مقدمهء جمهوريت افلاطون : يكى از مباحث دربارهء عدالت اين است كه آيا انسان بالفطره طرفدار عدالت است و يا بالفطره متعدى است يا انسان يك موجود دو طبيعتى است و شخصيت مزدوج دارد ، نيمى از وجودش او را به سوى عدالت و طرفدارى و حمايت از عدالت مىكشد و نيمى ديگر به طرف تعدى و تجاوز ؟ بديهى است كه انسان به تمام وجودش عادل و متنفر از ظلم نيست و الَّا ظلمى در جهان واقع نمىشد . سخن در دو قسم دوم است . گروهى مانند شوپنهاور و شايد روسو و امثال آنها و در زمان ما راسل مدعى هستند كه انسان طبعاً متعدى است و گرايشش به عدالت ، مصلحتى است . شوپنهاور به نقل مقدمهء جمهوريت افلاطون ( ص 16 ) پس از آنكه مىگويد : سخن شوپنهاور دربارهء انسان و عدالت : و لكن اثنين من اتباع سقراط ذهبا الى ان الانسان لايميل بفطرته الى العدالة اكثر من ميله الى التعدى و انه لايطلب العدالة لذاتها ولكنه يطلبها لانه يدرك النتائج التى تحل بالمجتمع اذا اطلق كل عنائه فى اعمال التعدى .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 232 | مرتضى مطهرى