يا ايها الذين امنوا لاتحلوا شعائر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدى و لا القلائد و لا امين البيت الحرام يبتغون فضلًا من ربهم و رضواناً و اذا حللتم فاصطادوا و لايجرمنكم شنآن قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدوا و تعاونوا على البر و التقوى و لاتعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله ان الله شديد العقاب .
رجوع شود به كتاب مبانى فلسفه صفحهء 394 .
عدالت و حكومت
1 . مقدمهء جمهوريت افلاطون :
يكى از مباحث دربارهء عدالت اين است كه آيا انسان بالفطره طرفدار عدالت است و يا بالفطره متعدى است يا انسان يك موجود دو طبيعتى است و شخصيت مزدوج دارد ، نيمى از وجودش او را به سوى عدالت و طرفدارى و حمايت از عدالت مىكشد و نيمى ديگر به طرف تعدى و تجاوز ؟
بديهى است كه انسان به تمام وجودش عادل و متنفر از ظلم نيست و الَّا ظلمى در جهان واقع نمىشد . سخن در دو قسم دوم است .
گروهى مانند شوپنهاور و شايد روسو و امثال آنها و در زمان ما راسل مدعى هستند كه انسان طبعاً متعدى است و گرايشش به عدالت ، مصلحتى است . شوپنهاور به نقل مقدمهء جمهوريت افلاطون ( ص 16 ) پس از آنكه مىگويد :
سخن شوپنهاور دربارهء انسان و عدالت :
و لكن اثنين من اتباع سقراط ذهبا الى ان الانسان لايميل بفطرته الى العدالة اكثر من ميله الى التعدى و انه لايطلب العدالة لذاتها ولكنه يطلبها لانه يدرك النتائج التى تحل بالمجتمع اذا اطلق كل عنائه فى اعمال التعدى .