لاختصاصه بآيات تدل على انها من عند ربه و وجب ان يكون للمحسن و المسىء جزاء من عند القدير الخبير فوجب معرفة المجازى و الشارع ، و مع المعرفة سبب حافظ للمعرفة ففرضت عليهم العبادة المذكَّرة للمعبود و كررت عليهم ليستحفظ التذكير بالتكرير حتى استمرت الدعوة الى العدل المقيم لحيوة النوع ثم زيد لمستعمليها بعد النفع العظيم فى الدنيا الاجر الجزيل فى الاخرى ثم زيد للعارفين من مستعمليها المنفعة التى خصوا بها فيما هم مولَّون وجوههم شطره . فانظر الى الحكمة ثم الى الرحمة ثم النعمة تلحظ جناباً تبهرك عجائبه ثم اقم و استقم .
رجوع شود به آخر الهيات شفا و به جزوهء املايى درس كلاس سوم معقول مضاعف در سال 41 - 42 ، شرح نمط نهم اشارات .
ايضاً رجوع شود به ورقه هاى فلسفهء نماز .
منتسكيو در فصل اول كتاب اول روح القوانين ( ص 85 ) مىگويد :
انسان چون موجود حساسى است و دچار هزار هوس مىگردد و چنين مخلوقى كه گرفتار هوس خود مىباشد هر لحظه ممكن است خالق خود را فراموش كند ، چنين مخلوقى هر لحظه خودش را هم فراموش مىكند ، بلكه هر آن ممكن است ديگران را هم فراموش كند ، به همين جهت است كه خداوند عالم به وسيلهء قوانين مذهبى او را به طرف خود مىخواند تا از ياد خدا و خالق خود غافل نگردد . فيلسوفان و معلمين اخلاق او را به وسيلهء قوانين اخلاقى نسبت به خودش متوجه مىكنند تا خود را فراموش نكند و از خطاها مصون بماند . قانونگذاران نيز بشر را به وسيلهء قوانين سياسى و مدنى به وظايف خود در رابطه با ديگران آشنا مىسازند ، زيرا انسان براى زندگى در جامعه
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 185
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص١٨٥