تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
تجديد عهد است با خدا و مقام ربوبيت او و انسان و عبوديت انسان . بوعلى در عبارت معروف خود در اشارات همين مطلب و همين مرحله را مىگويد ، آنجا كه مىگويد : و مع المعرفة سبب حافظ للمعرفة ففرضت عليهم العبادة المذكرة للمعبود . . . ليستحفظ العدل المقيم لحيوة النوع . دومين مرحلهء اين خداوندگارى و ربوبيت ، تسلط بر جهان غرايز و تمايلات و شهوات است كه در نتيجه زبان و چشم و گوش و دست و پا در اختيار انسان قرار مىگيرد ، به اصطلاح معروف مالك نفس امّاره مىشود . مفاد « * ( ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر ) * » و « * ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) * » همين است ولى مفاد * ( استعينوا بالصبر و الصلاة ) * اعم است ، بلكه عدالت و تقوا در اين مرحله پيدا مىشود كه انسان با قدرت قاهره اى بر شهوات نفس خود حكومت مىكند . مرحلهء سوم كه از اين خيلى مهمتر است ربوبيت و تسلط بر خاطرات ذهن است ، قوهء خيال تحت تسخير انسان قرار مىگيرد . عبارت بوعلى در اشارات كه مىگويد : و العبادة عند العارف رياضة ما لهممه و قوا نفسه المتوهمه و المتخيلة ليجرها بالتعويد عن جناب الغرور الى جناب الحق فتصير مسالمة للسر الباطن حين ما يستجلى الحق لاتنازعه فيخلص السر الى الشروق الساطع . . . [ اشاره به اين مرحله دارد . ] براى چنين اشخاصى قوهء تمركز پيدا مىشود و حضور قلب . اصلًا حضور قلب نقطهء مقابل غياب قلب است [ كه ] نوعى بىدلى است ، دلى هوسباز كه در اختيار انسان نيست . پيغمبر اكرم در زمينهء همين قلبها فرمود :