تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ضرار : رحم الله علياً كان وا لله فينا كأحدنا يدنينا اذا اتيناه و يجيبنا اذا سئلناه و يقربنا اذا زرناه ، لايغلق له دوننا باب و لايحجبنا عنه حاجب و نحن وا لله مع تقريبه لنا و قربه منا لانكلَّمه لهيبته و لانبتدئه لعظمته ، فاذا تبسم فعن مثل اللؤلوء المنظوم . فقال معاوية : زدنى فى صفته . فقال ضرار : رحم الله علياً كان وا لله السّهار قليل الرقاد يتلو كتاب الله اناء الليل و اطراف النهار و يجود لله بمهجته و ينبو اليه بعبرته لاتفلق له السور و لايدخر عنا البدور و لايستلين ( ظ ) الاتكاء و لايستحشن الجفاء و لو رأيته اذ مثل فى محرابه و قد ارخى الليل سلاله و غارت نجومه و هو قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكى بكاء الحزين و هو يقول : يا دنيا أبى تعرضتام الىّ تشوقت ؟ هيهات هيهات ! لاحاجة لى فيك ، ابنتك ثلثاً لارجعة لى عليك . ثم يقول : واه واه لبعد السفر و قلة الزاد و خشونة الطريق . قال : فبكى معاوية و قال : حسبك يا ضرار ، كذلك و الله كان علىّ رحم الله اباالحسن . در الكنى و الالقاب جلد 2 ، صفحهء 105 از بيهقى نقل مىكند : عن عدى بن حاتم انه دخل على معاوية فقال : يا عدى ، اين الطرفات ؟ يعنى بنيه طريفاً و طارفاً و طرفة . قال : قتلوا يوم صفين بين يدى على بن ابى طالب عليه السلام . فقال : ما انصفك ابن ابى طالب اذ قدم بنيك و اخر بنيه . قال : بل ما انصفت انا علياً اذ قتل و بقيت .
دور از حريم كوى تو شرمنده مانده ام شرمنده مانده‌ام كه چرا زنده مانده ام
قال : صف لى علياً . فقال : ان رأيت ان تعفينى . قال : لا اعفيك .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 166 | مرتضى مطهرى