تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
نحن باميرالمؤمنين عليه السلام فى بقية من الليل واصغاً يده على الحائط شبيه الواله و هو يقول : ان فى خلق السموات و الارض الى اخر الاية . قال : ثم جعل يقرء هذه الايات و يمر شبه الطاير عقله ، فقال لى : اراقد انتام رامق ؟ قال قلت : رامق . هذا انت تعمل هذا العمل ، فكيف نحن ؟ قال : فارخى عينيه فبكى ، ثم قال لى : يا حبّة ، ان لله موقفاً و لنا بين يديه موقف لايخفى عليه شىء من اعمالنا . يا حبّة ، ان الله اقرب الىّ و اليك من حبل الوريد . يا حبّة ، انه لن يحجبنى و لا اياك عن الله شىء . قال : ثم قال : اراقد انت يا نوف ؟ قال : قال : لا ، يا اميرالمؤمنين ما انا براقد و لقد اطلت بكائى هذه الليلة . فقال : يا نوف ، ان طال بكاؤك فى هذا الليل مخافة من الله عزوجل قرّت عيناك غداً بين يدى الله عزوجل . يا نوف ، انه ليس من قطرة قطرت من عين رجل من خشية الله الَّا اطفأت بحاراً من النيران . يا نوف ، انه ليس من ( كذا ) رجل اعظم منزلة عند الله من رجل بكى من خشية الله و احب فى الله . يا نوف ، انه من احب فى الله لم يستأثر على محبته و من ابغض فى الله لم ينل ببغضه خيراً ( 1 ) ( كذا ) عند ذلك استكملتم حقايق الايمان . ثم وعظهما و ذكرهما و قال فى اواخره : فكونوا ( كذا ) من الله على حذر فقد انذرتكما . ثم جعل يمر و هو يقول : ليت شعرى فى غفلاتى أ معرض انت عنىام ناظر الىّ و ليت شعرى فى طول منامى و قلة شكرى فى نعمك على ما حالى . قال : فوا لله مازال فى هذا الحال حتى طلع الفجر . ايضاً صفحهء 587 : دخل ضرار بن حمزة النهشلى على معاوية بن ابى سفيان ، فقال له : صف لى علياً . قال : او تعفينى ؟ فقال : لابد صفه لى . قال
هامش
( 1 ) الَّا خيراً ( ظ )