تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
. . . فكل اسم اذكره فى هذا الجزء فعنها اكنّى و كلدار أندبها فدارها اعنى و لم ازل فى ما نظمتها فى هذا الجزء على الايماء على الواردات الالهية والتنزلات الروحانية والمناسبات العلوية جرياً على طريقتنا المثلى فان الاخرة خير لنا من الاولى . و لعلمها رضى الله عنها بما اليه اشير ولا ينبئك مثل خبير وا لله يعصم قارء هذا الديوان من سبق خاطره الى ما لايليق بالنفوس الابية والهمم العلية المتعلقة بالامور السماوية . بعد مىگويد : و كان سبب شرحى . . . آنگاه انتقاد بعضى فقها را ذكر مىكند و مىگويد پس از شرح توبه كرد : فلما سمعه ذلك المنكر الذى انكره تاب الى الله سبحانه و تعالى و رجع عن الانكار على الفقراء و ما يأتون به فى اقاويلهم من الغزل و التشبيب و يقصدون فى ذلك الاسرار الالهية . . . و قد نبّهت على المقصد فى ذلك بابيات :
كل ما اذكره من طلل او ربوع او مغان كل ما و كذا ان قلت هى او قلت يا و الا ان جاء فيه او اما و كذا ان قلت هى او قلت هو او هم او هن جمعا او هما و كذا ان قلت قد انجد لى قدر فى شعرنا او أتهما و كذا السحب اذا قلت بكت و كذا الزهر اذا ما ابتسما . . . او نساء كاعبات نهدت طالعات كشموس او دما كل ما اذكره مما جرى ذكره او مثله ان تفهما منه اسرار و انوار جلت او علت جاء بها رب السما لفؤادى او فؤاد من له مثل ما لى من شروط العلما صفة قدسية علوية اعلمت ان لصدقى قدما فاصرف الخاطر عن ظاهرها واطلب الباطن حتى تعلما
مولوى مىگويد :
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 73 | مرتضى مطهرى