تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
مبادرت به تكفير آنها از لحاظ تعميم مقصر به غير مقصر و يكى تنگ نظرى آنها از نظر اينكه مرتكب گناه را كافر مىدانستند . انتقاد لطيف على از تنگ نظرى خوارج : و حضرت استدلال مىكند كه پيغمبر دست دزد را بريد و بر زانى حد جارى كرد و در عين حال سهم او را از بيت المال داد ، پس معلوم مىشود كه گناه ولو كبيره باشد موجب كفر نمىگردد ( در ورقه عليحده خطبه را نقل كرده‌ايم ) . آلت دست شدن خوارج : 22 . در همان خطبه 125 است : ثم انتم شرارالناس و من رمى به الشيطان مراميه و ضرب به تيهه . شايد اشاره باشد به آلت شدن آنها . حكميت قرآن : 23 . على فرمود حكميت قرآن مگر جز به اين است كه افرادى بنشينند و صحيح از روى آن قضاوت كنند : انا لم نحكَّم الرجال و انما حكَّمنا القران و هذاالقران انما هو مسطور بين الدفتين ، لاينطق بلسان و لابدّ له من ترجمان و انما ينطق عنه الرجال . ايضاً ذيل خطبه 125 . تحليل روحى از خوارج : 24 . على عليه السلام در خطبه 236 جهالت و عوامى خوارج [ را ] و اينكه احتياج دارند به تأديب و تفقه ، اينطور توصيف مىكند : جفاة ( 1 ) طغام عبيد اقزام ، جمعوا من كل اوب و تلقطوا من كل شوب ممن ينبغى ان يفقه و يؤدب و يعلم و يدرب و يولى عليه و
هامش
( 1 ) جفاة جمع الجاف : غليظ ، فظ . و الطغام اوغاد الناس . و العبيد كناية عن رديئى الاخلاق . و الاقزام جمع قَزَم : ارذال الناس .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 376 | مرتضى مطهرى