تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
« طلب الباطل فادركه » . پس به خاطر معاويه آنها را نكشيد . ) به قول صاحب عقدالفريد : اهل عقيده بودند نه منافق : ليس فى الافراق ( جمع الجمع لفرقة ) كلها رشد بصائر ! من الخوارج و لا اشد اجتهاداً و لا اوطن نفساً على الموت ، منهم الذى طعن فانقذه الرمح فجعل يسعى الى قاتله و يقول : عجلت اليك رب لترضى . فداكارى : و ارسل معاوية رجلًا الى ابنه من الخوارج ينصحه بالرجوع الى قتال معاوية فابى فاداره فصمّم فقال له : اى بنى اجبتك بابنك لعلك تراه و تحق اليه . فقال له : يا ابت انا وا لله الى طعنة نافذة اتقلب فيها على كعوب الرمح اشوق منى الى ابنى . 11 . ادبيات خوارج ( فجرالاسلام ، صفحه 266 ، و ضحى الاسلام ، جلد 3 ) 12 . در فجرالاسلام ، صفحه 261 مىگويد : فِرق عمده خوارج عبارت بودند از : ازارقه ، نجدات ، اباضيه ، صفريه . 13 . ضحى الاسلام ، جلد 3 ، صفحه 231 : هم - خوارج - بهذا على النقيض من الشيعة فى امرين اساسيين ( 1 ) : 1 . فبينا يقدس الشيعه علياً يكفره الخوارج و يرون عبدالرحمن بن ملجم من خير البرية و يقول احدهم و هو عمران بن حِطَّان ( 2 ) :
هامش
( 1 ) يك فرق اساسى شيعه و خوارج به حسب روح مذهب آن است كه ما در صفحه 373 گفته‌ايم . ( 2 ) عمران بن حِطَّان و اين رباعى داستانى دارد با عبدالملك بن مروان و روح بن زنباع كه در كامل مبرّد ، جلد 2 هست .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 370 | مرتضى مطهرى