الايتقون . قال رب انى اخاف ان يكذبون . و يضيق صدرى و لاينطلق لسانى فارسل الى هارون .
د . قصص ، آيه 33 - 34 :
قال رب انى قتلت منهم نفساً فأخاف ان يقتلون و اخى هارون هو افصح منى لساناً فارسله معى ردء اً يصدّقنى .
شايد مقصود از كلمه « يصدّقنى » شهادت او بر تصديق نباشد ، زيرا چه اثرى مىتواند تصديق هارون براى موسى داشته باشد در صورتى كه خود هارون هم مثل موسى از نظر فرعون مدعى است و شهادتش اثر ندارد . مقصود اين است كه او كارى كند با فصاحت بيانش كه سبب اقناع مردم و تصديق من گردد ، همان اثرى كه شهادت در مواردى دارد .
25 . در مجمع البحرين ماده « خطب » مىگويد : « و كان يقال لشعيب عليه السلام خطيب الانبياء . » در تفسير صافى درباره اصحاب كهف حديثى نقل مىكند : * ( كانوا صيارفة كلام لاصيارفة دراهم ) * - رجوع شود به ورقه « سخن » .
26 . در مفردات راغب ، ماده وعظ مىگويد :
الوعظ زجر مقترن بالتخويف و قال الخليل هو التذكير بالخير فيما برق له القلب .
فرق وعظ و خطابه :
بنابراين وعظ جنبه منع و اندرز و بازداشتن و قيام عليه هواى نفس دارد ، خواه به صورت تخويف باشد و يا به صورت تذكر خيرات باشد . به هر حال در جايى وعظ اطلاق مىگردد كه منشأ رقّت و نرمى در دل گردد .
انواع خطابه :
اما خطبه و خطابه اعم است ممكن است وعظ باشد و ممكن است جنبه حماسى داشته باشد ، ممكن است تحريك غيرتها و
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 341
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٣٤١