تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
شاذان ، عن الرضا عليه السلام قال : انما جعلت الخطبة يوم الجمعة لان الجمعة مشهد عام فارادان يكون للامير سبب الى موعظتهم و ترغيبهم فى الطاعة و ترهيبهم من المعصية و توقيفهم على ما اراد من مصلحة دينهم و دنياهم و يخبرهم بما ورد عليهم من الافاق وخ من الاهوال ( الاحوال ظ ) التى فيها المضرة و المنفعة و لايكون الصابر فى الصلاة ( حاشيه : اى لايكون الاخبار بما ورد عليهم بل و كذا الوعظ لكونه من كلام الادميين ) بل ( 1 ) منفصلًا و ليس بفاعل غيره ممن يؤمّ الناس من غير يوم الجمعة و انما جعلت خطبتين ليكون واحدة للثناء على الله و التحميد ( 2 ) و التقديس لله عزوجل و الأخرى للحوائج و الأعذار و الانذار و الدعاء و لما يريد ان يعلمهم من امره و نهيه مافيه الصلاح و الفساد . ظاهر اين است كه امام مىخواهد بفرمايد در خطبه حكمتهايى است و آن اينكه در يك روز عمومى همه مردم جمع گردند و امام يا امير به اين وسيله مردم را موعظه كند و هم اينكه مردم را به مصالح دين و دنيايشان آگاه كند ، حوادث تازه خوب و بدى كه براى آنها وارد شده به آنها گزارش دهد مخصوصاً به صورت خطبه قرار داده شد نه به صورت دعا يا نماز ، تا بشود اينطور سخنان كه كلام آدمى است به ميان آورده شود ، و غير جمعه جاى ديگر از نمازها جاى اين حرفها نيست . پس در حقيقت قسمتى از نماز كسر گذاشته شده به خاطر خطابه هفتگى جامع شرايط ، و فلسفه دو خطبه اين است كه در يكى حمد و ثناى الهى گفته شود و در ديگرى حوائج مسلمين گفته شود . البته همان طورى كه صاحب وسائل استنباط كرده ، ذكر حوائج
هامش
( 1 ) [ در وسائل طبع مؤسسه آل البيت كلمه « بل » موجود نيست . ] ( 2 ) [ در وسائل طبع مؤسسه آل البيت 30 جلدى ، جلد 7 ، صفحه 344 اين كلمه به صورت « التمجيد » مضبوط است . ]