تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
لايستوجب بعضها الَّا ببعض . عظيم ترين حقوق متبادل : و اعظم ما افترض سبحانه من تلك الحقوق حق الوالى على الرعية و حق الرعية على الوالى . فريضة فرضها الله سبحانه لكل على كل فجعلها نظاماً لالفتهم و عزاً لدينهم ، فليست تصلح الرعية الَّا بصلاح الولاة و لا تصلح الولاة الَّا باستقامة الرعية . آثار تحقق حقوق متبادل حاكم و رعيت : فاذا ادت الرعية الى الوالى حقه و ادى الوالى الى الرعية اليها حقها عز الحق بينهم و قامت مناهج الدين و اعتدلت معالم العدل و جرت على اذلالها السنن فصلح بذلك الزمان و طمع فى بقاء الدولة و يئست مطامع الاعداء . آثار عدم تحقق اين حقوق متبادل : و اذا غلبت الرعية واليها او اجحف الوالى برعيته اختلفت هنالك الكلمة و ظهرت معالم الجور و كثر الادغال فى الدين و تركت محاجّ السنن ، فعمل بالهوى و عطلت الاحكام و كثرت علل النفوس ، فلا يستوحش لعظيم حق عطل و لا لعظيم باطل فعل . فهنالك تذل الابرار و تعز الاشرار و تعظم تبعات الله سبحانه عند العباد . توصيه به همبستگى و خيرخواهى يكديگر : فعليكم بالتناصح فى ذلك و حسن التعاون عليه . فليس احد و ان اشتد على رضاا لله حرصه و طال فى العمل اجتهاده به بالغ حقيقة ماا لله سبحانه اهله من الطاعة له و لكن من واجب حقوق الله على العباد النصيحة به مبلغ جهدهم و التعاون على اقامة الحق بينهم . همه مانند هم حق همكارى كردن و كمك كردن و كمك شدن دارند : و ليس امرؤ و ان عظمت فى الحق منزلته و تقدمت فى الدين فضيلته بفوق ان يعان على ما حمله الله من حقه و لاامرؤ و ان صغرته النفوس و اقتحمته العيون بدون ان يعين على ذلك او يعان عليه . در اين وقت مردى از اصحاب به پا مىخيزد و سخت آن حضرت را ثنا مىگويد و مقام فرمانبردارى خود را اظهار مىدارد . فقال عليه السلام : ان من حق من عظم جلال الله سبحانه فى نفسه و جل موضعه من قلبه ان يصغر عنده لعظم ذلك كل ماسواه . حق خدا بر بنده اين است كه همه عظمتها غير عظمت خدا در نظرش كوچك شود : و ان احق من كان كذلك لمن عظمت نعمة الله عليه و لطف احسانه اليه ، فانه