6 . چند مطلب درباره حكومت اسلامى :
الف . لزوم حكومت ، خوب يا بد ، كه در خطبه 40 نهج البلاغه منعكس است .
ب . وظيفه مردم در برابر حكام كه از خطبه 214 استفاده مىشود .
ج . حقوق حاكم و رعيت طرفينى است ، ايضاً همان خطبه .
د . هيچ كس نيست كه ما فوق يا مادون دخالت در كارهاى عمومى باشد ( ايضاً همان خطبه ) بر خلاف بعضى اجتماعات طبقاتى .
ه . سختگيرى فوق العاده اسلام درباره حاكم از نظر وظايف حكومت براى اجراى عدالت ، سنت نبوى ، احقاق حقوق و اجراى حدود و تعليم و تربيت مردم .
7 . نهج البلاغه ، نامه 57 : و من كتاب له عليه السلام الى اهل الكوفة عند مسيره من المدينة الى البصرة :
اما بعد فانى خرجت من حيّى هذا اما ظالماً و اما مظلوماً و اما باغياً و اما مبغياً عليه ، و انى اذكر الله من بلغه كتابى هذا لما نفر الى ، فان كنت محسناً اعاننى و ان كنت مسيئاً استعتبنى ( اى طلب منى ما ارضيه بالخروج عن اسائتى ) .
عنوان مطلب اينكه من و شما حقوق متبادل و متساوى له و عليه يكديگر داريم :
8 . و من خطبة له عليه السلام خطبها بصفين ( خطبه 214 ) :
اما بعد فقد جعل الله سبحانه لى عليكم حقاً بولاية امركم و لكم علىّ من الحق مثل الذى لى عليكم ، فالحقّ اوسع الاشياء فى التواصف و اضيقها فى التناصف ، لايجرى لاحدٍ الَّا جرى عليه و لا يجرى عليه الا جرى له و لوكان لاحد ان يجرى له و لايجرى عليه . .
صفت حق در سختى عمل و در برابرى :
ثم جعل سبحانه من حقوقه حقوقاً افترضها لبعض الناس على بعض .
حقوق مردم از حق الهى سرچشمه مىگيرد :
فجعلها تتكافؤ فى وجوهها و يوجب بعضها بعضاً و
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 296
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٩٦