تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
لم تعظم نعمة الله على احد الَّا ازداد حق الله عليه عظماً . بدترين حالات ولات تمايل به مدح و ثنا شنيدن است : و ان من اسخف حالات الولاة عند صالح الناس ان يظن بهم حب الفخر و يوضع امرهم على الكبر . و قد كرهت ان يكون جال فى ظنكم انى احب الاطراء و استماع الثناء و لست بحمدا لله كذلك و لو كنت احبّ ان يقال ذلك لتركته انحطاطاً لله سبحانه عن تناول ما هو احق به من العظمة و الكبرياء . و ربما استحلى الناس الثناء بعد البلاء . فلا تثنوا على بجميل ثنا لاخراجى نفسى الى الله سبحانه و اليكم من التقيّة ( العقاب البقية خ ) فى حقوق لم افرغ من ادائها و فرائض لابد من امضائها . مرا مدح و ثنا و تملق نگوييد : فلا تكلمونى بما تكلم به الجبابرة و لاتتحفظوا منى بما يتحفظ به عند اهل البادرة و لا تخالطونى بالمصانعة ( القاب العظمة ) . آنچه درباره جباران عملى مىشود نسبت به من نشود : و لاتظنوا بىاستثقالا فى حق قيل لى و لا التماس اعظام لنفسى فانه من استثقل الحق ان يقال له او العدل ان يعرض عليه كان العمل بهما اثقل عليه . مرا انتقاد كنيد : فلاتكفوا عن مقالة به حق . تذكر و مشورت دهيد : او مشورة بعدل ، فانى لست فى نفسى بفوق ان اخطىء و لا امن ذلك من فعلى الَّا ان يكفى الله من نفسى ما هو املك به منى . فانما انا و انتم عبيد مملوكون لرب لارب غيره ، يملك منا ما لانملك من انفسنا ، و اخرجنا مما كنا فيه الى ما صلحنا عليه فابدلنا بعد الضلالة بالهدى و اعطانا البصيرة بعد العمى . خطبه 168 : . . . و ان فى سلطان الله عصمة لامركم فاعطوه طاعتكم غير ملوّمة و لا مستكره بها ، وا لله لتفعلنّ او لينقلنّ الله عنكم سلطان الاسلام ، ثم لاينقله اليكم ابداً حتى يأرزالامر الى غيركم . ان هؤلاء قد تمالؤوا على سخطة امارتى و ساصبر مالم اخف على جماعتكم ، فانهم ان تمّموا على فيالة هذا الرأى انقطع نظام المسلمين . .