يه . * ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظَّاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فى الأمر فاذا عزمت فتوكَّل على الله ان الله يحبّ المتوكَّلين . ان ينصركم الله فلا غالب لكم و ان يخذلكم فمن ذا الَّذى ينصركم من بعده و على الله فليتوكَّل المؤمنون . ) * ( آل عمران ، 159 - 160 ) يو . * ( ان هذا القران يقصّ على بنى اسرائيل اكثر الذى هم فيه يختلفون و انه لهدى و رحمة للمؤمنين . ان ربك يقضى بينهم بحكمه و هوالعزيز العليم . فتوكَّل على الله انّك على الحق المبين . ) * ( النمل 76 - 79 ) يز . * ( و قال يا بنىّ لاتدخلوا من باب واحد و ادخلوا من ابواب متفرقة و ما اغنى عنكم من الله من شئ ان الحكم الَّا لله عليه توكلت و عليه فليتوكل المتوكلون . ) * ( يوسف ، 67 ) 5 . از بعضى روايات معلوم مىشود كه توكل و اعتماد به خدا از آن جهت توصيه شده كه جلوى اعتماد به غير يعنى انسانهاى ديگر را بگيرد ، يعنى به خدا توكل كن نه به بشر . حصر حصر اضافى است ، اساساً ناظر به نفى اعتماد به اسباب و وسايل و يا به اراده و همت خود نيست .
سفينة البحار ، مادهء وكل :
* ( اوحى الله الى داود : ما اعتصم بىعبد من عبادى دون احد من خلقى عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السموات و الارض و من فيهنّ الَّا جعلت له المخرج من بينهنّ . ) *
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 268
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٦٨