تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
ايضاً : * ( ان النبى صلى الله عليه و آله قال لجبرئيل : و ما التوكل على الله عزوجل ؟ فقال : العلم بان المخلوق لايضر و لاينفع و لايعطى و لايمنع و استعمال اليأس من الخلق ، فاذا كان العبد كذلك لم يعمل لاحد سوى الله و لم يرج و لم يخف سوى الله و لم يطمع فى احد سوى الله ، فهذا هو التوكل . ) * ايضاً : * ( عن الحسن بن الجهم قال : سألت الرضا عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ، ما حد التوكل ؟ فقال لى : ان لاتخاف مع الله احداً . قال : قلت : فما حد التواضع ؟ قال : ان تعطى الناس من نفسك ما تحب ان يعطوك مثله . قال : قلت : جعلت فداك ، اشتهى ان اعلم كيف انا عندك . فقال : انظر كيف انا عندك . ) * سفينه : قال المحقق الطوسى رحمه الله : المراد بالتوكل ان يكل العبد جميع ما يصدر عنه و يرد عليه الى الله تعالى لعلمه بانه اقوى و اقدر و يصنع ما قدر عليه على وجه احسن و اكمل ، ثم يرضى بما فعل و هو مع ذلك يسعى و يجتهد فيما و كله اليه و يعدّ نفسه و قدرته و عمله و ارادته من الاسباب والشروط المخصصة لتعلق قدرته تعالى و ارادته بما صنعه بالنسبة اليه و من ذلك يظهر معنى لا جبر و لا تفويض بل امر بين امرين .