طبق تفسير خواجه ، فرق متوكل و غيرمتوكل به نحوهء ديد عالَم است ، و توكل بينش را عوض مىكند ، نظر استقلالى به اشياء تبديل مىشود به نظر الهى ، همانطور كه علامه طباطبايى در مقالهء 14 تمثيلى به اشياء در آيينه زدهاند . ولى آنطور كه ما قبلًا گفتيم در عمل نيز مؤثر است ، تنها جبنهء فكرى و نظرى و تغيير نوع جهان بينى ندارد .
6 . در جامع السعادات ، جلد 3 ، ص 226 ، راجع به اينكه توكل ترك اسباب نيست فصل جالبى دارد ، مىگويد :
اعلم ان التوكل لايبطل بالاسباب المقطوعة و المظنونة مع ان الله قادر على اعطاء المطلوب بدون ذلك لان الله سبحانه ربط المسببات بالاسباب و ابى ان يجرى الاشياء الَّا بالاسباب و لذا لمّا اهمل الاعرابى بعيره و قال : توكلت على الله ، قال له النبى صلى الله عليه و آله : * ( اعقلها و توكل ) * . و قال الصادق عليه السلام : ا * ( وجب الله لعباده ان يطلبوا منه مقاصدهم بالاسباب التى سبّبها لذلك و امرهم بذلك ) * . و قال الله تعالى : * ( خذوا حذركم ) * . و قال فى كيفية صلوة الخوف : * ( و ليأخذوا حذرهم و اسلحتهم ) * . و قال : * ( و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخيل ) * . و قال لموسى : * ( فاسر بعبادى ليلًا ) * . والتحصن بالليل اختفاء عن اعين الاعداء دفعاً للضرر . و فى الاسرائيليات ان موسى بن عمران عليه السلام اعتل بعلة فدخل عليه بنو اسرائيل فعرفوا علته فقالوا له : لو تداويت بكذا لبرئت .
فقال : * ( لااتداوى حتى يعافينى الله من غير دواء ) * . فطالت علته ، فاوحى الله اليه : * ( و عزتى و جلالى لاابرؤك حتى تتداوى بما ذكروه لك ) * . فقال لهم : * ( داوونى بما ذكرتم ) * . فداووه فبرء فاوجس فى نفسه من ذلك . فاوحى الله تعالى اليه : * ( اردت ان تبطل حكمتى بتوكلك علىّ ؟ ! فمن اودع العقاقير منافع الاشياء غيرى ؟ ! ) * و روى ان زاهداً من الزهاد فارق الامصار و اقام فى سفح جبل ،
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 270
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٧٠