ح . * ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنّك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا او لتعودنّ فى ملَّتنا قال اولو كنّا كارهين . قد افترينا على الله كذباً ان عدنا فى ملتكم بعد اذ نجّينا الله منها و ما يكون لنا ان نعود فيها الَّا ان يشاء الله ربّنا وسع ربّنا كلّ شئ علماً على الله توكلنا ربنا افتح بيننا و بين قومنا بالحقّ و انت خيرالفاتحين . ) * ( اعراف ، 88 - 89 ) ط . * ( قد كانت لكم اسوة حسنة فى ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انّا برآء منكم و ممّا تعبدون من دون الله كفرنا بكم و بدا بيننا و بينكم العداوة و البغضاء ابداً حتّى تؤمنوا با لله وحده الَّا قول ابراهيم لأبيه لأستغفرنّ لك و ما أملك لك من الله من شئ ربنا عليك توكلنا و اليك أنبنا و اليك المصير . ربّنا لا تجعلنا فتنة للَّذين كفروا واغفرلنا ربنا انك انت العزيز الحكيم . ) * ( ممتحنه ، 4 - 5 ) ى . * ( قل أرأيتم ان اهلكنى الله و من معى أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب اليم . قل هو الرحمن امنّا به و عليه توكَّلنا فستعلمون من هو فى ضلال مبين . ) * ( ملك ، 28 - 29 ) يا . * ( و لئن سئلتهم من خلق السموات و الارض ليقولنّ الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله ان ارادنى الله بضرّ هل هنّ كاشفات ضره أو أرادنى برحمة هل هنّ ممسكات رحمته قل حسبى الله عليه يتوكل المتوكَّلون . ) * ( زمر ، 38 ) اين آيه فقط در اين مقام است كه ذاتى كه شايستهء خواندن و اعتماد و توكل است فقط خداست .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 266
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٦٦