عاشورا حماسهء پرشور خود را ايراد نمود .
و . * ( فما امن لموسى الَّا ذرية من قومه على خوف من فرعون و ملائهم ان يفتنهم و ان فرعون لعال فى الارض و انّه لمن المسرفين . و قال موسى يا قوم ان كنتم امنتم با لله فعليه توكَّلوا ان كنتم مسلمين . فقالوا على الله توكلنا ربنا لاتجعلنا فتنة للقوم الظالمين . ) * ( يونس ، 83 - 85 ) در اين آيه نيز توكل مقام و موقع حماسى دارد . صحنه اى رسم مىشود كه در يك طرف فرعون است با آنهمه جلال و شكوه و استكبار و اسراف و ارعاب و در يك طرف ديگر موسى است و « ذريّه اى » از قوم ، يك عدهء كمى جوان فاقد قدرت و نيرو جز يك نيرو كه آن نيرو توكل و ايمان است .
ز . داستان موسى و عمالقه و سرزمين فلسطين :
* ( يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التى كتب الله لكم ولاترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين . قالوا يا موسى انّ فيها قوماً جبارين و انّا لن ندخلها حتّى يخرجوا منها فان يخرجوا منها فانّا داخلون . قال رجلان من الذين يخافون انعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه فانكم غالبون و على الله فتوكَّلوا ان كنتم مؤمنين . قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابداً ماداموا فيها فاذهب انت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون . قال رب انى لااملك الَّا نفسى و اخى فافرق بيننا و بين القوم الفاسقين . ) * ( مائده ، 21 - 25 ) دلالت اين آيه واضح است . داستان ابوذر در جنگ بدر كه به رسول خدا عرض كرد : ما آنچه را كه قوم موسى گفتند نمىگوييم . . .
معروف است .
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 265
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٦٥