آنچه امروز در ميان ما هست به نام تقيه ، پفيوزى و ضعف و نااميدى و وارفتگى است كه يك حالت شخصى و اخلاقى است .
عجب اين است كه براى اين حالت كثيف ، به سيرت ائمهء هدى استدلال مىكنند .
اولًا اسلام به طوركلى - كه نمىتوان احتمال نسخ داد - پفيوزى را طرد كرده است :
الف . از بنى اسرائيل انتقاد مىكند كه مىگفتند : * ( اذهب انت و ربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ) * ( گر به مغزم زنى وگر دنبم - كه من از جاى خود نمىجنبم ) .
ب . وسائل ، ج 2 :
* ( عن النبى صلى الله عليه و آله : ان الله عزوجل ليبغض المؤمن الضعيف الذى لا دين له . فقيل : و ما المؤمن الضعيف الذى لا دين له ؟ قال : الذى لاينهى عن المنكر . ) * ج . نهج البلاغه :
* ( ان الامر بالمعروف و النهى عن المنكر . . . لا يقرّبان من اجل و لاينقصان من رزق . . . ) * د . شيعه و سنى از حضرت رسول روايت كردهاند : * ( افضل الجهاد كلمة عدل عند امام جائر . ) * ه . در حديث مفصل و معروف و عالى المضمونى كه در باب امر به معروف و نهى از منكر هست مىفرمايد :
* ( ولو اضرّت الصلاة بساير ما يعملون باموالهم و ابدانهم لرفضوها كما رفضوا اسمى الفرائض و اشرفها . ان الامر بالمعروف و النهى عن المنكر فريضة عظيمة بها تقام الفرائض . . . و تأمن
يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 243
مساهمون: مرتضى مطهرى
ص٢٤٣