تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
مفصلى در سه چهار ورق ادلهء كسانى كه نظر و استدلال را لازم مىدانند ذكر مىكند از آيات وارده در منع تقليد و آيهء « * ( فاعلم انه لا إله الَّا الله ) * » و انعقاد اجماع و يك سلسله اخبار . آنگاه ادلهء مخالفين را ذكر مىكند از لزوم دور ، و اينكه سيرهء رسول اكرم اين بود كه اقرار شهادتين را كافى مىدانست . دليل سوم مخالفين را اينطور ذكر مىكند : الثالث قوله صلى الله عليه و آله : « عليكم بدين العجايز » ولا ريب ان دينهن بطريق التقليد لعدم اقتدارهن ( بحسب الغالب ) على النظر . و لفظة « على » تدل على الوجوب فيحرم النظر . آنگاه مىگويد : وفيه منع صحة الرواية عنه صلى الله عليه و آله بل قد قيل انه من كلام سفيان . و المستفاد من كلام المحقق البهائى من حاشيته على الزبده ان هذا هو حكاية دولابها و كف اليد عن تحريكها لاظهار اعتقادها بوجود الصانع المحرك للافلاك المدبر للعالم ( برهان محرك اول ) والذى ذكره القوشجى ( 1 ) فى شرح التجريد و تبعه الفاضل الجواد هو ما روى ان عمرو بن عبيد لما اثبت منزلة بين الكفر والايمان فقالت عجوزة : قال الله تعالى : * ( هوالذى خلقكم فمنكم كافرو منكم مؤمن ) * ، فلم يجعل الله من عباده الَّا الكافر والمؤمن ، فقال سفيان : عليكم بدين العجايز . اقول والمناسب للمقام هوالحكاية الاولى ( حكاية الدولاب ) سلَّمنا انها رواية لكنها خبر واحد معارض بالقواطع . . . والذى يخالجنى فى وجهه وجهان : الاول ان عليكم به تحصيل اليقين كما حصلته العجوزة فانها جعلت وجودالصانع و كونه مدبر الافلاك و محركها
هامش
( 1 ) صفحهء 354 ( مباحث علم و ادراك و عقل ) .