ابن عباس مىگويد : مقصود بنى اسرائيل است . و خداوند ما مسلمانان را به آنها تشبيه كرده است ؛ قسم به آن كسى كه جانم در دست اوست . شما كاملا از آنها پيروى خواهيد كرد ، تا آنجا كه اگر فردى از آنها داخل سوراخ سوسمارى شده باشد شما هم اين كار را انجام مىدهيد .
وَ أَصْحابِ مَدْيَنَ
؛ منظور ، پيروان « شعيب » است .
« وَ الْمُؤْتَفِكاتِ »
شهرهاى قوم لوط كه خداوند به بلاى « خسوف » آنها را به زمين فرو برد ، و آباديهايشان را بر روى آنان خراب كرد . « إفك » زير و رو ساختن و تغيير دادن .
فَما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ
؛ خداوند به آنها ستم روا نمىدارد ، چرا كه او حكيم است و بر حكيم روا نيست كه كار زشت انجام دهد و بدون جرم و گناه كيفر دهد .
« و لكن » اما آنها خود ، به سبب كفر ورزيدن و كفران نعمت نمودن ، به خود ستم كردند و مستحق عقوبت الهى شدند .
[ سوره التوبة ( 9 ) : آيات 71 تا 73 ]
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 71 ) وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 72 ) يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 73 )