تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
( مقتل أحمد بن محمد الهاشمي ( ض ) ) ثم برز أحمد بن محمد الهاشمي وهو يقول : اليوم أتلو حسبي وديني * بصارم تحمله يميني أحمي به يوم اللقا قرين * ابن علي الطاهر الجدين فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم خلقا كثيرا ( ض ) . ( مقتل سليمان مولى الحسين ( ع ) ) ثم برز سليمان مولى الحسين ( رضي الله عنهما ) فقتل منهم رجالا ثم قتل ( ض ) . ( توبة الحر ( ض ) ومقتله وابنه ) فجعل الحسين ( ض ) ينظر يمينا وشمالا فلم ير أحدا يبارز أعداءه ، فبكى بكاء شديدا وهو ينادي : " وا محمداه وا علياه وا حمزتاه وا جعفراه وا عباساه ، يا قوم أما من معين يعيننا ، أما من خائف من عذاب الله فيذب عنا " ثم جعل يقول : أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخر حين أفخر وفاطم أمي ثم جدي محمد * وعمي هو الطيار في الخلد جعفر بنا بين الله الهدى عن ضلاله * وفينا الولاء للعوالم مفخر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * وباغضنا يوم القيامة يخسر فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنة عدن صفوها لا يكدر إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفيه حيدر فسمعه الحر بن يزيد الرياحي فقال لولده : " إن الحسين يستغيث فلا يغيثه أحد ، فهل لك نقاتل بين يديه ونفديه بأرواحنا ، ولا صبر لنا على النار ولا