( مقتل أحمد بن محمد الهاشمي ( ض ) )
ثم برز أحمد بن محمد الهاشمي وهو يقول :
اليوم أتلو حسبي وديني * بصارم تحمله يميني
أحمي به يوم اللقا قرين * ابن علي الطاهر الجدين
فلم يزل يقاتل حتى قتل منهم خلقا كثيرا ( ض ) .
( مقتل سليمان مولى الحسين ( ع ) )
ثم برز سليمان مولى الحسين ( رضي الله عنهما ) فقتل منهم رجالا ثم قتل ( ض ) .
( توبة الحر ( ض ) ومقتله وابنه )
فجعل الحسين ( ض ) ينظر يمينا وشمالا فلم ير أحدا يبارز أعداءه ، فبكى بكاء
شديدا وهو ينادي : " وا محمداه وا علياه وا حمزتاه وا جعفراه وا عباساه ، يا قوم
أما من معين يعيننا ، أما من خائف من عذاب الله فيذب عنا " ثم جعل يقول :
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * كفاني بهذا مفخر حين أفخر
وفاطم أمي ثم جدي محمد * وعمي هو الطيار في الخلد جعفر
بنا بين الله الهدى عن ضلاله * وفينا الولاء للعوالم مفخر
وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * وباغضنا يوم القيامة يخسر
فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا * بجنة عدن صفوها لا يكدر
إذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفيه حيدر
فسمعه الحر بن يزيد الرياحي فقال لولده : " إن الحسين يستغيث فلا يغيثه
أحد ، فهل لك نقاتل بين يديه ونفديه بأرواحنا ، ولا صبر لنا على النار ولا
ينابيع المودة لذوي القربى — صفحة 75
مساهمون: القندوزي
ص٧٥